العلامة المجلسي
180
بحار الأنوار
معاوية ، فقربه وأدناه ثم دعا بالطعام ، فجعل يطعم أبا أمامة بيده ، ثم أوسع رأسه ولحيته طيبا بيده ، وأمر له ببدرة من دنانير فدفعها إليه ، ثم قال : يا أبا أمامة بالله أنا خير أم علي بن أبي طالب ؟ فقال أبو أمامة ! نعم ولا كذب ولو بغير الله سألتني لصدقت ، علي والله خير منك وأكرم وأقدم إسلاما ، وأقرب إلى رسول الله قرابة وأشد في المشركين نكاية ، وأعظم عند الأمة غناء ، أتدري من علي يا معاوية ؟ ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وزوج ابنته سيدة نساء العالمين ، وأبو الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة ، وابن أخي حمزة سيد الشهداء ، وأخو جعفر ذي الجناحين ، فأين تقع أنت من هذا يا معاوية . أظننت أني سأخيرك على علي بألطافك وطعامك وعطائك فأدخل إليك مؤمنا وأخرج منك كافرا ؟ بئس ما سولت لك نفسك يا معاوية . ثم نهض وخرج من عنده ، فأتبعه بالمال فقال : لا والله لا أقبل منك دينارا واحدا . 36 - مناقب ابن شهرآشوب : كتابه : عبيد الله بن أبي رافع وسعيد بن نمران ( 1 ) الهمداني وعبد الله بن جعفر وعبيد الله بن عبد الله بن مسعود . وكان بوابه سلمان سلمان ومؤذنه جويرية بن مسهر العبدي وابن النباح وهمدان الذي قتله الحجاج ، وخدامه أبو نيرز من أبناء ملوك العجم ، رغب في الاسلام وهو صغير ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله فأسلم وكان معه ، فلما توفي صلى الله عليه وآله صار مع فاطمة وولديها عليهم السلام ، وكان عبد الله ابن مسعود في سبي فزارة ، فوهبه النبي صلى الله عليه وآله لفاطمة عليها السلام ، فكان بعد ذلك مع معاوية وكان له ألف نسمة منهم قنبر وميثم ، قتلهما الحجاج ، وسعد ونصر قتلا مع الحسين عليه السلام ، وأحمر قتل في صفين ، ومنهم غزوان وثبيت وميمون . وخادمته فضة وزبرا وسلافة ( 2 ) . 37 - الاختصاص : ابن قولويه ، عن العياشي ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين عن مروك بن عبيد ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن رجل ، عن الأصبغ قال : قلت
--> ( 1 ) غزوان خ ل . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب 2 : 77 .